[وكان من دعائه في ذكر آل محمد (عليهم السلام)]

أللَّهُمَّ يَا مَنْ خَصَّ مُحَمَّداً وآلَهُ بِالْكَرَامَةِ وَحَبَاهُمْ بِاْلرِّسَالَةِ وَخَصَّصَهُمْ بِالْوَسِيلَةِ وَجَعَلَهُمْ وَرَثَةَ الانْبِياءِ وَخَتَمَ بِهِمُ الاوْصِيَاءَ وَالاَئِمَّةَ وَعَلَّمَهُمْ عِلْمَ مَا كَانَ وَمَا بَقِيَ وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَيْهِمْ. فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَافْعَـلْ بِنَا مَـا أَنْتَ أَهْلُهُ فِي الدّيْنِ وَالـدُّنْيَـا وَالاخِرَةِ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ.

=== الصفحة 256 ===

وكان من دعائه (عليه السلام) في ذكر آل محمّد(عليهم السلام)

1 ـ أَللَّهُمَّ يامَنْ خَصَّ مُحَمَّداً وَآلَهُ بِالْكَرَامَةِ، وَحَباهُمْ بِالرِّسالَةِ، وَخَصَّصهُمْ بِالْوَسِيلَةِ، وَجَعَلَهُمْ وَرَثَةَ الاَنْبِيآءِ، وَخَتَمَ بِهِمُ الاَوْصِيآءَ وَالاَئِمَّةَ، وَعَلَّمَهُمْ عِلْمَ ما كَانَ وَعِلمَ مَا بَقِيَ وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَيْهِمْ.

2 ـ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَافْعَلْ بِنا ما أَنْتَ أَهْلُهُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيا وَالاخِرَةِ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ.

=== الصفحة 257 ===