[ 136 ]
ومن كلام له (عليه السلام)
[في أمر البيعة]

لَمْ تَكُنْ بَيْعَتُكُمْ إِيَّايَ فَلْتَةً(3)، وَلَيْسَ أَمْرِي وَأَمْرُكُمْ وَاحِداً، إِنِّي أُرِيدُكُمْ للهِِ وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَنِي لاَِنْفُسِكُمْ. أَيُّهَا النَّاسُ، أَعِينُوني عَلى أَنْفُسِكُمْ، وَايْمُ اللهِ لاَُنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ، وَلاََقُودَنَّ الظَّالِمَ بِخِزَامَتِهَ(4) حَتَّى أُورِدَهُ مَنْهَلَ الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ كَارِهاً.

____________

1. الابْتر: هو من لا عَقِب له.

2. النّوَى: ها هنا بمعنى الدار.

3. الفَلْتة: الامر يقع عن غير رويّة ولا تدبّر.

4. الخِزامة ـ بالكسر ـ: حَلْقة من شعر تجعل في وترة أنف البعير ليشدّ فيها الزمام ويسهل قياده.

=== الصفحة 300 ===