[ 111 ]
ومن خطبة له (عليه السلام)
ذكر فيها ملك الموت وتوفية الانفس
[وعجز الخلق عن وصف الله]

هَلْ تُحِسُّ بِهِ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلاً؟ أَمْ هَلْ تَرَاهُ إِذَا تَوَفَّى أَحَداً؟ بَلْ كَيْفَ يَتَوَفَّى

____________

1. الاجْنان: جمع جَنَن ـ بالتحريك ـ وهو القبر.

2. الرُفات: العظام المندقّة المحطومة.

3. جِيدُوا ـ بالبناء للمجهول ـ: مُطِرُوا.

4. لا يُخْشى فَجْعُهم: لا تَخافُ منهم أن يَفْجعوك بضرر.

=== الصفحة 259 ===

الْجَنِينَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ؟! أَيَلِجُ(1) عَلَيْهِ مِنْ بَعْضِ جَوَارِحِهَا؟ أَمِ الرُّوحُ أَجَابَتْهُ بَإِذْنِ رَبِّهَا؟ أَمْ هُوَ سَاكِنٌ مَعَهُ فِي أَحْشَائِهَا؟ كَيْفَ يَصِفُ إِلهَهُ مَنْ يَعْجَزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوق مِثْلِهِ؟!