الاسئلة و الأجوبة » ذو القرنين » من هو ذو القرنين ؟


م / سجاد

السؤال: من هو ذو القرنين ؟

من هو ذو القرنين
ارجوالاجابة وفقكم الله

الجواب:

الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: ذو القرنين كان رجلا صالحا طويت له الاسباب ومكن له في البلاد حتى ملك مابين المشرق والمغرب وقيل كان أول الملوك من الانبياء وكان بعد نوح (عليه السلام). (تفسير العياشي 2/340،343،350).
ثانياً: ذكر المفسرون كلاما كثيرا حول شخصيته الواردة في القرآن الكريم وهناك ثلاثة آراء في تعيين شخصيته:
أ ـ هو الاسكندر المقدوني ويعتقد اصحاب هذا الرأي انه سيطر بعد وفاة ابيه على دول الروم والمغرب ومصر وبنى مدينة الاسكندرية.
ب ـ هو احد ملوك اليمن ودافع عن هذا الرأي ابن هشام في تاريخه المعروف بسيرة ابن هشام.
ج ـ هو كورش الكبير الملك الاخميني وهذا رأي حديث للمفكر الاسلامي أبو الكلام آزاد وقد أورد رأيه في كتاب حققه في هذا المجال.
ثالثاً: أما سبب تسميته بذي القرنين فأيضاً هناك عدة آراء:
أ ـ وصوله للمشرق والمغرب حيث يعبر العرب عن ذلك بقرني الشمس.
ب ـ عاش أو حكم قرنين من الزمن.
ج ـ كان يوجد على طرف رأسه بروز (قرن).
د ـ ان تاجه الخاص كان يحتوي على قرنين.
ودمتم برعاية الله


ادلاء التعليق على الاجابة

الاسم :

الدولة :

العمر :

الرتبة العلميّة :

الدين والمذهب :

البريد الالكتروني :

اكتب تعليقك :


الاسئلة و الأجوبة » ذو القرنين » هل ذي القرنين هو نفسه كورش؟


ساحل / ايران

السؤال: هل ذي القرنين هو نفسه كورش؟

هل ذي القرنين هو نفسه كورش؟

الجواب:

الأخت ساحل المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في تفسير الميزان ج 13 ص 391:
ذكر بعض من قارب عصرنا ثم بذل الجهد في إيضاحه وتقريبه بعض محققي  الهند في هذه الأواخر بيان ذلك إجمالا أن الذي ذكره القرآن من وصف ذي القرنين منطبق على هذا الملك العظيم فقد كان مؤمنا بالله بدين التوحيد عادلا في رعيته سائرا بالرأفة والرفق والاحسان سائسا لأهل الظلم والعدوان، وقد آتاه الله من كل شئ سببا فجمع بين الدين والعقل وفضائل الأخلاق والعدة والقوة والثروة والشوكة ومطاوعة الأسباب.
وقد سار كما ذكره الله في كتابه مره نحو المغرب حتى استولى علي ليديا وحواليها ثم سار ثانيا نحو المشرق حتى بلغ مطلع الشمس ووجد عنده قوما بدويين همجيين يسكنون في البراري ثم بنى السد وهو على ما يدل عليه الشواهد السد المعمول في مضيق داريال بين جبال قفقاز بقرب " مدينة تفليس " هذا إجمال الكلام ودونك التفصيل.

ايمانه بالله واليوم الآخر :
يدل على ذلك ما في كتب العهد العتيق ككتاب عزرا  (الأصحاح 1) وكتاب دانيال (الأصحاح 6) وكتاب أشعياء (الأصحاح 44 و 45) من تجليله وتقديسه حتى سماه في كتاب الأشعياء " راعي الرب " وقال في الأصحاح الخامس والأربعين : " هكذا يقول الرب لمسيحه لكورش الذي أمسكت بيمينه لادوس أمامه أمما وأحقاء ملوك أحل لا فتح أمامه المصراعين والأبواب لا تغلق. أنا أسير قدامك والهضاب أمهد أكسر مصراعي النحاس ومغاليق الحديد أقصف. وأعطيك ذخائر الظلمة وكنوز المخابي. لكي تعرف أني أنا الرب الذي يدعوك باسمك. لقبتك وأنت لست تعرفني. ولو قطع النظر عن كونه وحيا فاليهود على ما بهم من العصبية المذهبية لا يعدون رجلا مشركا مجوسيا أو وثنيا - لو كان كورش كذلك - مسيحا إلهيا مهديا مؤيدا وراعيا للرب. على أن النقوش والكتابات المخطوطة بالخط المسماري المأثور عن داريوش الكبير وبينهما من الفصل الزماني ثماني سنين ناطقة بكونه موحدا غير مشرك، وليس من المعقول أن يتغير ما كان عليه كورش في هذا الزمن القصير.
وأما فضائله النفسانية فيكفي في ذلك الرجوع إلى المحفوظ من أخباره وسيرته وما قابل به الطغاة والجبابرة الذين خرجوا عليه أو حاربهم كملوك " ماد " و " ليديا " و " بابل " و " مصر " وطغاة البدو في أطراف " بكتريا " وهو البلخ وغيرهم، وكان كلما ظهر على قوم عفا عن مجرميهم، وأكرم كريمهم ورحم ضعيفهم وساس مفسدهم وخائنهم.
وقد أثنى عليه كتب العهد القديم، واليهود يحترمه أعظم الاحترام لما نجاهم من أساره بابل وأرجعهم إلى بلادهم وبذل لهم الأموال لتجديد بناء الهيكل ورد إليهم نفائس الهيكل المنهوبة المخزونة في خزائن ملوك بابل، وهذا في نفسه مؤيد آخر لكون ذي القرنين هو كورش فان السؤال عن ذي القرنين إنما كان بتلقين من اليهود على ما في الروايات.
وقد ذكره مؤرخو يونان القدماء كهرودت وغيره فلم يسعهم إلا أن يصفوه بالمروة والفتوة والسماحة والكرم والصفح وقلة الحرص والرحمة والرأفة ويثنوا عليه بأحسن الثناء.
واما تسميته بذي القرنين فالتواريخ وإن كانت خاليه عما يدل على شئ في ذلك لكن اكتشاف تمثاله الحجري أخيرا في مشهد مرغاب في جنوب إيران يزيل الريب في اتصافه بذي القرنين فإنه مثل فيه ذا قرنين نابتين من أم رأسه من منبت واحد أحد القرنين مائل إلى قدام والاخر آخذ جهة الخلف. وهذا قريب من قول من قال من القدماء في وجه تسمية ذي القرنين أنه كان له تاج أو خوذة فيه قرنان.

وقد ورد في كتاب دانيال ذكر رؤيا رأى كورش فيه في صورة كبش ذي قرنين قال فيه. " في السنة الثالثة من ملك " بيلشاصر " الملك ظهرت لي انا دانيال رؤيا بعد التي ظهرت لي في الابتداء. فرأيت في الرؤيا وكأن في رؤياي وانا في " شوشن " القصر الذي في ولاية عيلام. ورأيت في الرؤيا وأنا عند نهر " أولاي " فرفعت عيني وإذا بكبش واقف عند النهر وله قرنان والقرنان عاليان والواحد اعلى من الاخر والأعلى طالع أخيرا. رأيت الكبش ينطح غربا وشمالا وجنوبا فلم يقف حيوان قدامه ولا منفذ من يده وفعل كمرضاته وعظم. وبينما كنت متأملا إذا بتيس من المعز جاء من المغرب على وجه كل الأرض ولم يمس الأرض وللتيس قرن معتبر بين عينيه. وجاء إلى الكبش صاحب القرنين الذي رأيته واقفا عند النهر وركض إليه بشدة قوته ورايته قد وصل إلى جانب الكبش فاستشاط عليه وضرب الكبش وكسر قرنيه فلم تكن للكبش قوة على الوقوف امامه وطرحه على الأرض وداسه ولم يكن للكبش منفذ من يده. فتعظم تيس المعز جدا. ثم ذكر بعد تمام الرؤيا ان جبرئيل تراءى له وعبر رؤياه بما ينطبق فيه الكبش ذو القرنين على كورش، وقرناه مملكتا الفارس وماد، والتيس ذو القرن الواحد على الإسكندر المقدوني.

واما سيره نحو المغرب والمشرق فسيره نحو المغرب كان لدفع طاغية " ليديا " وقد سار بجيوشه نحو كورش ظلما وطغيانا من غير أي عذر يجوز له ذلك فسار إليه وحاربه وهزمه ثم عقبه حتى حاصره في عاصمة ملكه ثم فتحها وأسره ثم عفا عنه وعن سائر أعضاده وأكرمه وإياهم وأحسن إليهم وكان له أن يسوسهم ويبيدهم وانطباق القصة على قوله تعالى : " حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة - ولعلها الساحل الغربي من آسيا الصغرى - ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا " وذلك لاستحقاقهم العذاب بطغيانهم وظلمهم وفسادهم.
ثم إنه سار نحو الصحراء الكبير بالمشرق حوالي بكتريا لاخماد غائلة قبائل بدوية همجية انتهضوا هناك للمهاجمة والفساد وانطباق قوله تعالى : " حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا عليه ظاهر.

واما بناؤه السد :
فالسد الموجود في مضيق جبال قفقاز الممتدة من بحر الخزر إلى البحر الأسود، ويسمى المضيق " داريال "  وهو واقع بلدة " تفليس " وبين " ولادي كيوكز ". وهذا السد واقع في مضيق بين جبلين شاهقين يمتدان من جانبيه وهو وحده الفتحة الرابطة بين جانبي الجبال الجنوبي والشمالي والجبال مع ما ينضم إليها من بحر الخزر والبحر الأسود حاجز طبيعي في طول الوف من الكيلو مترات يحجز جنوب آسيا من شمالها. وكان يهجم في تلك الاعصار أقوام شريرة من قاطني الشمال الشرقي من آسيا من مضيق جبال قفقاز إلى ما يواليها من الجنوب فيغيرون على ما دونها من أرمينستان ثم إيران حتى الآشور وكلده، وهجموا في حوالي المائة السابعة قبل الميلاد فعمموا البلاد قتلا وسبيا ونهبا حتى بلغوا نينوى عاصمة الآشور وكان ذلك في القرن السابق على عهد  كورش تقريبا.

وقد ذكر المؤرخون من القدماء كهرودوت اليوناني سير كورش إلى شمال إيران لاخماد نوائر فتن اشتعلت هناك، والظاهر أنه بنى السد في مضيق داريال في مسيره هذا لاستدعاء من أهل الشمال وتظلم منهم، وقد بناه بالحجارة والحديد وهو الردم الوحيد الذي استعمل فيه الحديد، وهو بين سدين جبلين، وانطباق قوله تعالى : (( فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما آتوني زبر الحديد )) عليه ظاهر. ومما أيد به هذا المدعى وجود نهر بالقرب منه يسمى " سايروس " وهو اسم كورش عند الغربيين، ونهر آخر يمر بتفليس يسمى " كر " وقد ذكر هذا السد " يوسف " اليهودي المؤرخ عند ذكر رحلته إلى شمال قفقاز وليس هو الحائط الموجود في باب الأبواب على ساحل بحر الخزر فان التاريخ ينسب بناءه إلى كسرى أنو شيروان وكان يوسف قبله. على أن سد باب الأبواب غير سد ذي القرنين المذكور في القرآن قطعا إذ لم يستعمل فيه حديد قط.
ودمتم برعاية الله


ادلاء التعليق على الاجابة

الاسم :

الدولة :

العمر :

الرتبة العلميّة :

الدين والمذهب :

البريد الالكتروني :

اكتب تعليقك :


الاسئلة و الأجوبة » ذو القرنين » معنى (بلغ مغرب الشمس)


علي جاسم / بريطانيا

السؤال: معنى (بلغ مغرب الشمس)

السلام عليكم سماحتكم...
قال الله تعالى : (سورة الكهف 18: 83ـ86) (( وَيَسأَلُونَكَ عَن ذِي القَرنَينِ قُل سَأَتلُو عَلَيكُم مِنهُ ذِكرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرضِ وَآتَينَاهُ مِن كُلِّ شَيءٍ سَبَبًا * فَأَتبَعَ سَبَبًا * حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغرِبَ الشَّمسِ وَجَدَهَا تَغرُبُ فِي عَينٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَومًا ))
واجهت اشكالات من النصارى واليهود هنا على هذه الاية بدعوى أنها مخالفة واضحة للعلم القطعي الحديث.....فهم يقولون ان قوله تعالى -حتى اذا بلغ مغرب الشمس- يدل على ان النبي كان يعتقد ان للشمس مكان غروب في الارض حقيقة وانها تغرب في عين حمئة..
ارجوا منكم ان تجيبوا على هذه الشبهة وبالخصوص قوله تعالى -بلغ مغرب الشمس- بادلة عربية واضحة حتى نرد على الكفار قاتلهم الله هنا...اني قرأت موضوع ذات صلة بهذا ولكنه لم يجيب هذا الاشكال على هذا المقطع من الاية..انهم يتخذون هذه الاية المباركة ذريعة للطعن بالقران الكريم...فاجيبونا مأجورين..
وشكرا.

الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: لم يكن ذو القرنين نبيا بل كان ملكا صالحا فاذا اعتقد خلاف الواقع لعدم معرفتهم بحقيقة الارض ودورانها حول الشمس آنذاك لا يعد هذا نقصا فيه.

ثانياً: ان المقصود بمغرب الشمس ليس هو المكان الذي تدخل فيه الشمس حقيقة بل المقصود المنطقة الواقعة في آخر المعمورة يومئذ من جانب الغرب وذلك بدليل قوله (ووجد عندها قوما) انظر تفسير الميزان 13/360

ثالثاً: ان الواقف على ساحل البحر الذي لا يطمع ان يكون بعده بر يرى ان الشمس تغرب في البحر لمكان انطباق الافق عليه فاذا اعتقد بهذا الاعتقاد ونقل لنا القرآن ذلك فهذا لا يقدح في صدق القرآن بل يزيد من دقته ان نقل لنا اعتقادهم السائد آنذاك ولو نقل لنا القرآن خلاف ذلك بان قال ان الارض كروية لاعترض عليه وقيل ان هذا الاعتقاد غير سائد آنذاك, والله العالم.
دمتم في رعاية الله


محمد حبيب / العراق

تعليق على الجواب (1)

يقال: أنّ النبيّ محمّد صلوات الله وسلامه عليه عندما سُئل عن أهل الكهف تأخر الوحي عنه ثلاث أيام، حتّى حزن النبيّ على ذلك، غير أنّه عندما نزلت عليه آية من الوحي كانت تحتوي على احتمالات عددهم لا عددهم بالضبط، وقال: إنّ علمهم عند ربّي.
فهل في قصّة أهل الكهف خفايا كما هي الروح ليكون علمها عند الله؟

الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرواية التي تشير إليها وردت في مصادر العامّة، وهي ليست بحجّة عند الشيعة.
فقد ذكر الآمدي في كتاب (الأحكام): أنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) سألته اليهود عن عدّة أهل الكهف، وعن مدّة لبثهم فيه؟
فقال: غداً أجيبكم، ولم يقل إن شاء الله. فتأخر عنه الوحي مدّة بضعة عشر يوماً، ثمّ نزل عليه: (( مَا يَعلَمُهُم إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِم إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا )) (الكهف: 2)... الخبر.
وأمّا في مصادر أهل البيت(عليهم السلام) فإنّ عدّة أهل الكهف معروفة، فقد ورد أنّ السيّد والعاقب وأصحابهما من نصارى نجران كانوا عند النبيّ(صلّى الله عليه وآله)، فجرى ذكر أهل الكهف، فقال السيد: كانوا ثلاثة رابعهم كلبهم، وكان السيّد يعقوبياً، وقال العاقب: كانوا خمسة وسادسهم كلبهم، وقال المسلمون: سبعة وثامنهم كلبهم، فحقّق الله قول المسلمين وصدّقهم بعد قوله: (رَجمًا بِالغَيبِ).
وفي (تفسير التبيان) للشيخ الطوسي: ((ثم قال تعالى لنبيّه(صلّى الله عليه وآله): قل لهم يا محمّد! ربّي أعلم بعدتهم من الخائضين في ذلك والقائلين في عددهم بغير علم.
ثم قال تعالى: ليس يعلم عددهم إلاّ قليل من الناس، وهم النبيّ ومن أعلمه الله من نبيّه.
وقال ابن عبّاس: أنا من القليل الذين يعلمون ذلك: كانوا سبعة وثامنهم كلبهم)).
وقد وردت عدة أخبار تؤيد كونهم سبعة، منها: ما رواه المفضل بن عمر عن أبي عبد الله(عليه السلام) أنّه قال: (يخرج القائم(عليه السلام) من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلاً، خمسة عشر من قوم موسى، الذين كانوا يهدون بالحقّ وبه يعدلون، وسبعة من أهل الكهف، ويوشع بن نون، وسلّمان، وأبا دجانة الأنصاري، والمقداد، ومالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكّاماً).
ودمتم في رعاية الله

ادلاء التعليق على الاجابة

الاسم :

الدولة :

العمر :

الرتبة العلميّة :

الدين والمذهب :

البريد الالكتروني :

اكتب تعليقك :

This page downloaded from http://www.aqaed.com/faq/0305